البارت السابع والأخير رواية جديدة للكاتبة أسراء إبراهيم
- ده فرح واحدة صحبتي وحبيبتي ولازم تحضريه معايا ولا عايزة اختك حبيبتك تكون لوحدها
ابتسمت حور وحض0نت رهف بحب وقالتلها بصوت حزين:
-لا طبعا ميرضنيش خلاص هروح معاكي بس بشرط
فرحت رهف وسقفت وقالتلها اؤمري طبعا واتشرطي براحتك:
حضنت وش رهف بايدها واتكلمت والدموع في عنيها:
رهف طبطبت علي حور وابتسمت وقالتلها:
-حاضر يا حبيبتي لو ده اللي هيريحك هعمل كدة وبعدين سقفت بحماس وقالتلها بصي بقي الفرح بكرة بليل عايزين انهاردة نظبط نفسنا ونبقي قمرات بكرة ماشي
ضحكت حور بخفة علي طفولة اختها وقالتلها ماشي يا ستي يلا بينا وافتكرت حور حاجة وبعدين قالت اه صحيح هناخد رؤي صح؟
بصتلها رهف وهيا بتضيق عنيها وقالتلها
-طبعا يعني هسيبها دي روؤة حبيبتي ده حتي انا جايبلها فستان زينا عشان نبقي جامدين كلنا وضحكو سوا هما الاتنين
.....................
تاني يوم بليل
كانت رهف وحور ورؤي في القوضة وبعد ما لبسه كانه قمرات هما التلاتة
رؤي كانت لبسة فستان بينك هادي زيها مع طرحة نفس اللون وميكب خفيف مع لون عنيها كانت قمر
ورهف كانت لبسة فستان لونة بيبي بلو ومسيبة شعرها الكيرلي مع بشرتها البيضة كانت جميلة جدا
بصو التلاتة لبعض باعجاب وبعدين خرجو وكانت نبيلة ومحمود لبسين وقاعدين منتظرين فحور استغربت وشاورت عليهم وهيا بتقؤلهم :
-ايه ده انتو كمان رايحين الفرح زينا؟
نبيلة قربت منها وهيا بتعدلها الفستان وقالتلها :
-احنا جايين هنا ليه يا بابا وبصت لرهف وقالتلها انتي كدبتي عليا يا رهف عشان تجيبيني لياسين